تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتر تابعنا على إنستغرام

قروب وظائف ضع بريدك الإلكتروني بالأسفل


العودة   وسائط السعودية - وظائف - أسواق 2012 > التسلية والترفيه > استراحة الأعضاء > اقسام عامة > التعليم العام والخاص > التربية الخاصة

التربية الخاصة التوحد ، المكفوفين ، الصم ، الإعاقة الفكرية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-22-2009, 02:00AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
1433-2012 الرقم الصعب
:: عضو نشيط ::
إحصائياتي









 

1433-2012 الرقم الصعب غير متواجد حالياً

 


افتراضي برنامج علاجي في خفض الاضطرابات اللغوية ( دراسة حالة )


تأثير برنامج علاجي في خفض الاضطرابات اللغوية لدى طالب في الصف الثاني الابتدائي (دراسة حالة)
الملخص: برنامج علاجي لتحسين حالة طالب يعاني من اضطرابات لغوية (دراسة حالة)

هدفت هذه الدراسة لمعرفة تأثير برنامج معالجة لحالة طالب في الصف الثاني من مدرسة المعارف الأهلية, تمت ملاحظتي لحالته أثناء حضوري لعمل مشاهدات وتطبيق صفي عملي وذلك عملاً بمتطلبات مادة تربية عملية 2, ولدى استفساري عنه من قبل معلمته أخبرتني أن الطالب يعاني من القراءة البطيئة ,ولا يميز الحروف عن بعضها بشكل جيد، خطه سيء ويعكس الحروف، ضعيف في تهجئة الكلمات، وضعيف في القراءة، بطيء الكلام يتأخر في الإستجابة يكتب من اليسار إلى اليمين، هاديء، ودود، محبوب من قبل الطلاب إلا أنه لا توجد لديه علاقات اجتماعية، غير واثق من نفسه ومتردد، وقد تم تحويله إلى قسم صعوبات التعلم في مدرسة المعارف لتشخيص حالته بناءاً على طلب معلمة الصف سوسن البخاري لتحديد مشكلة الطالب ولتشخيص المهارات اللغوية والضعف اللغوي لديه ولوضع برنامج علاجي لمساعدته في تحسين أداءه، وتحصيله الأكاديمي، وتقوية ثقته بنفسه وتعزيزها، ولتحسين علاقته الإجتماعية بزملائه.
ومع ما قدم من برنامج علاجي تربوي للطالب صاحب الحالة واستخدام البدائل المناسبة لمستوى الصعوبة التي يعاني منها ومراعاة جميع جوانب الطالب النفسية والإجتماعية والتربوية والإدراكية واللغوية، فقد طرأ تحسن واضح وبشكل ملحوظ لصاحب الحالة وأصبح تقريباً في مستوى صفه.
المقدمة.
تعتبر اللغة وسيلة مهمة من وسائل الإتصال الأساسية في حياة الفرد والمجتمع وهي من وسائل النمو العقلي والمعرفي والإنفعالي وهي وسيلة رئيسية ليعبر الفرد بها عن ذاته وليتواصل مع الآخرين, واللغة الطريق للإطلاع والدراسة وللتحصيل الأكاديمي، فلا غنى عنها في تحقيق الأهداف التربوية، وهي رمز كيان الأمة، ومصدر اعتزازها وعنوان شخصيتها، ومستودع ثراتها من عقائد، وتقاليد، وقيم، ومثل ومبادئ ونظم وعلوم وفنون... وغير ذلك.
ويعرفها الروسان (1998): على أنها نظام من الرموز المتفق عليها والتي تمثل المعاني المختلفة والتي تسير وفق قواعد معينة. واللغة تقسم من حيث المظهر إلى قسمين:
1- الغير اللفظية أو الإستقبالية: وهي عبارة عن قدرة الفرد على سماع اللغة وفهمها وتنفيذها دون نطقها.
2- اللغة اللفظية : وتتمثل في اللغة المنطوقة والمكتوبة أي اللغة التعبيرية وهي قدرة الفرد على نطق اللغة وكتابتها.
واللغة تتطلب استعداداً فيزلوجيا وعقليا وفرصة اجتماعية للتعلم، فهي أداة تعبير ووسيلة تسجيل ونقل, وتعكس حياة الأفراد والشعوب بكل نواحيها، وهي الهوية المستقلة للشعوب. وأن فهم التطور اللغوي وكيفية اكتساب اللغة (النمو العقلي) عملية مهمة للمعلمين والأخصائيين لمعرفة طريقة التعامل مع من لديهم اضطرابات لغوية.
وللغة مصطلحات ترتبط بها كالكلام: وهو قدرة الفرد على تشكيل وتنظيم الأصوات، والنطق: وهو الحركات التي تقوم بها الحبال الصوتية وبالتالي يتم إصدار الصوت.
ويتأثر النمو اللغوي لدى الفرد بعدة عوامل الروسان (2000) منها:
1. ما هو متعلق بالعوامل الأسرية لترتيب الطفل في الأسرة وظروفه الإجتماعية والإقتصادية.
2. الوضع الصحي والحسي للطفل ويقصد بذلك الناحية الصحية الجسدية والحسية وسلامة أجهزتها السمعية والبصرية والنطقية لدى الفرد.
3. وسائل الإعلام والتي لها دور في زيادة محصول الطفل اللغوي كالتلفاز والإذاعة والصحافة.
4. الجنس: إذ يلاحظ أن الإناث أسرع في النمو اللغوي من الذكور.
5. عملية التعلم: ويقصد بها عملية التعلم بمكوناتها وقوانينها من تعزيز وعقاب واستعمال وما إلى ذلك.
6. القدرة العقلية (الذكاء) في النمو اللغوي: فالطفل الذكي له محصول لغوي أفضل، ويكتسب اللغة في عمر أبكر من الأطفال العاديين، أو المعوقين عقلياً، كما وتؤكد مقاييس ستانفورد بينيه للذكاء ومقياس وكسر للذكاء على أهمية الذكاء وعلاقته بالنمو اللغوي للطفل.
أما بالنسبة لمظاهر الإضطرابات لدى الأطفال الغير عاديين فهي كالآتي بحسب الروسان (1998):
1) اضطرابات النطق وتشمل المظاهر التالية:
- الحذف ويقصد به حذف حرفاً أو أكثر مثل (خوف بدل خروف) وهي ظاهرة مقبولة حتى سن دخول الطفل المدرسة وبعد ذلك تعتبر غير مقبولة وتعد مظهراً من مظاهر الإضطراب اللغوي.
- الإبدال: ويقصد به إبدال حرف بآخر مثل (ستين بدل سكينة).وهي أيضاً تعتبر مقبولة قبل سن دخول المدرسة وبعد ذلك تعتبر اضطراباً لغوياً.
- الإضافة ويقصد بذلك أن الفرد يضيف حرفاً جديداً إلى الكلمة (مثل لعبات بدل لعبة) وهي كذلك مقبولة قبل سن دخول المدرسة وفيما بعد ذلك تعد مظهر من مظاهر الإضطرابات اللغوي.
- التشويه: ويقصد بذلك ألا ينطق الفرد الكلمات بالطريقة المألوفة وتعتبر مقبولة أيضاً قبل سن دخول المدرسة وفي بعد ذلك تعد اضطراباً لغوياً.
2) اضطرابات الصوت: ويقصد بذلك اضطرابات لغوية متعلقة بدرجة الصوت وشدته من حيث الإرتفاع أو الإنخفاض أو النوعية, وتظهر هذه الإضطرابات عند الإتصال الإجتماعي مع الآخرين.
3) اضطرابات الكلام: ويقصد بذلك تلك الإضطرابات اللغوية المتعلقة بالكلام، وما يرتبط بذلك من مظاهر ترتبط بطريقة تنظيم الكلام ومدته وسرعته وطلاقته وتشمل:
1. ظاهرة التأتأة في الكلام: بأن يكرر الحرف الأول أو يتردد في نطقه. ويصاحب ذلك انفعالات جسمية غير عادية في تعبيرات الوجه أو اليدين.
2. الوقوف أثناء الكلام, مما يشعر السامع أنه انتهى من حديثه مع أنه ليس كذلك. وتؤدي هذه الإضطرابات إلى صعوبات التعبير عن الذات تجاه الآخرين.
3. السرعة الزائدة في الكلام: وفيها يزيد المتحدث من سرعته مع وجود مظاهر جسمية انفعالية مصاحبة، وتؤدي إلى مشكلات في التواصل مع الآخرين.
4. اضطرابات اللغة: وهي الإضطرابات المتعلقة باللغة نفسها من حيث زمن الظهور، أو التأخير، أو سوء التركيب من حيث المعنى والقواعد، أو الصعوبة في القراءة أو الكتابة وتشمل:
· تأخر ظهور اللغة: وهنا لا تظهر الكلمة الأولى للطفل في العمر الطبيعي لظهورها – السنة الأولى – ويترتب على ذلك مشكلات في الإتصال الإجتماعي وفي المحصول اللغوي للطفل، وفي القراءة والكتابة فيما بعد.
· فقدان القدرة على فهم اللغة وأصدارها: وهي حالة لا يستطيع الطفل أن يفهم اللغة المنطوقة ولا يستطيع كذلك التعبير عن نفسه لفظياً بطريقة مفهومة.
· صعوبة الكتابة: وهي عدم قدرة الطفل على الكتابة بشكل صحيح للمادة المطلوبة أو المتوقع كتابتها لمن في عمره الزمني، فهو يكتب في مستوى أقل بطريقة غير مقروؤة أو عكسية.
· صعوبة التذكر والتعبير: وهي عدم تذكر الكلمة المناسبة في المكان المناسب، والتعبير عنها، فهو يضع أي مفردة بدل تلك الكلمة.
· صعوبة فهم الكلمة أو الجملة: ويقصد بها صعوبة فهم معنى الكلمة أو الجملة المسموعة وهو يكرر استعمالها دون فهمها.
· صعوبة القراءة: لا يستطيع الطفل القراءة بشكل صحيح لمن يتوقع في عمره الزمن.





منقول

ادارة التربية والتعليم بالقصيم






رد مع اقتباس
قديم 03-18-2010, 07:45AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حليمة 2011
:: عضو متألق ::
إحصائياتي








 

حليمة 2011 غير متواجد حالياً

 


افتراضي رفع


يارب اننا نسألك الهدى والعفاف والغنى






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خشية الاضطرابات..إسرائيل تؤجل استئناف الحفريات عاجل اخبار الساعة 0 10-15-2007 04:12PM


الساعة الآن 06:02PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
لا يتحمّل موقع وسائط السعودية أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في موقعنا، ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم
التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو طرف آخر . .


تصميم وتطوير : بكسل مول